اخبار منوعة

قصة الفلسطيني الذي فقد 103 من أقاربه في غزة

ننقل لكم في موقع كتاكيت موضوع (قصة الفلسطيني الذي فقد 103 من أقاربه في غزة )
نتمنى لكم الفائدة ونشكر المصدر الأصلي على النشر.

إسرائيل تقتل 3 في الضفة وتخشى تدهوراً يصعب وقفه في رمضان

قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، بينهم قائد كتيبة مسلحة تابعة لـ«الجهاد الإسلامي»، في أحدث هجوم يستهدف مخيمات الضفة، في إطار الحملة الواسعة التي بدأت بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وبقيت مستمرة حتى مع وجود مخاوف كبيرة من اشتعال المنطقة في شهر رمضان.

وهاجم الجيش الإسرائيلي مخيم الفارعة في طوباس، شمال الضفة، مستهدفاً اغتيال أو اعتقال مطلوبين، فاندلعت اشتباكات عنيفة قُتل خلالها أسامة جبر الزلط (31 عاماً) ومحمد بيادسة (32 عاماً)، وأصيب 3 آخرون، ثم توسعت هذه الاشتباكات مع اقتحام ثانٍ لمدينة طوباس، وانتهت بقتل أحمد دراغمة (26 عاماً).

مشاركون في تشييع جثمان دراغمة القيادي في «سرايا القدس» في طوباس اليوم الثلاثاء (رويترز)

واستخدم الجيش الإسرائيلي قوات كبيرة وقناصة وجرافات، في الاقتحام الذي شهد تخريباً وتدميراً للبنية التحتية في المخيم، وهو نهج جديد بدأته إسرائيل بعد السابع من أكتوبر.

ودراغمة هو قائد «كتيبة طوباس» التابعة لـ«سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي».

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن «قوة دوفدفان» الخاصة نفّذت عملية عسكرية تحت عنوان «مكافحة الإرهاب» بتوجيهات استخباراتية من جهاز الأمن العام «الشاباك» في منطقتي طوباس والفارعة، أدت إلى مقتل أحمد دراغمة، العضو البارز في منظمة «الجهاد الإسلامي» في منطقة طوباس. واتهم الجيش دراغمة بالوقوف خلف هجمات إطلاق نار وإلقاء قنابل ضد القوات الإسرائيلية.

وجاء في البيان: «قامت القوات الإسرائيلية بتصفية مسلحين آخرين وعثرت على نقطة مراقبة».

فلسطينية قرب الموقع الذي هاجمته القوات الإسرائيلية في طوباس اليوم الثلاثاء (أ.ب)

كما أقر الجيش بإصابة جندي خلال العملية بجروح طفيفة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

والهجوم على طوباس جاء متزامناً مع هجمات أخرى نفذها الجيش في رام الله ونابلس وجنين والخليل كذلك، وانتهت باعتقالات ومصادرة أسلحة وعبوات ناسفة ومعدات عسكرية.

واغتيال إسرائيل مزيداً من الفلسطينيين جاء في وقت بالغ الحساسية، ارتفعت فيه التحذيرات من تصعيد محتمل في شهر رمضان في مناطق الضفة الغربية والقدس.

وعادةً تخشى أجهزة الأمن الإسرائيلية تصعيداً في رمضان، وبلغت هذه المخاوف ذروتها هذا العام بسبب الحرب على قطاع غزة، والخشية من أن تتحول الضفة الغربية إلى جبهة جديدة محتملة.

مسيرة في نابلس اليوم ترفع صورة عضو سلاح الجو الأميركي آرون بوشنل الذي أحرق نفسه أمام سفارة إسرائيل في واشنطن تضامناً مع الفلسطينيين (إ.ب.أ)

وأكد مسؤولون أمنيون في إسرائيل، أن جهاز «الشاباك» رصد محاولات متزايدة لتصعيد الخطاب في الضفة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن قادة «الشاباك» والجيش، طلبوا من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إدخال تسهيلات ومراجعة القرارات المتعلقة بفرض قيود على دخول المواطنين العرب في إسرائيل إلى المسجد الأقصى خلال رمضان المقبل، في ظل الاحتمالات المرتفعة لتدهور أمني.

وأكد مسؤولو «الشاباك» والجيش لنتنياهو إن تدهوراً أمنياً في الضفة سيصعب وقفه مع استمرار القتال في غزة وعلى جبهة الشمال مع «حزب الله».

وحسب إذاعة الجيش، فإن المعطيات الأمنية مقلقة للغاية، وتشير إلى ارتفاع بنسبة 80 في المائة في عمليات إطلاق النار في الضفة والقدس في العام الأخير، و500 حدث أمني منذ بداية العام الحالي فقط.

مسيرة فلسطينية في نابلس اليوم الثلاثاء للتضامن مع غزة والمطالبة بالإفراج عن أسرى في سجون إسرائيل (إ.ب.أ)

ويتهم «الشاباك» حركة «حماس» بمحاولة توجيه عمليات مسلحة في الضفة.

وأكثر ما يخشاه «الشاباك»، وتحدَّث حوله رئيس الجهاز رونين بار بوضوح، هو توسع الحرب الإسرائيلية ضد «حماس» واتخاذها طابع صراع ديني خلال شهر رمضان المبارك.

وكان بار قد حذّر خلال اجتماع حكومي سابق من أن فرض قيود على المواطنين العرب من شأنه أن يثير الغضب العام، ويصب في مصلحة «حماس» التي سعت إلى إثارة اضطرابات عنيفة بين العرب داخل إسرائيل من 7 أكتوبر، وفي خضم الحرب على غزة التي دخلت شهرها الخامس. وأطلقت «حماس» على هجومها في السابع من أكتوبر اسم «عملية طوفان الأقصى».

وحذّر بار من أن القيود الإسرائيلية على «الأقصى» مع استمرار التضييق على الضفة، بما في ذلك منع العمال من الدخول إلى إسرائيل بموازاة الأزمة المالية في السلطة، يمكن أن تضر بجهود الحكومة ومسؤولي الأمن لإبقاء الحرب صراعاً بين إسرائيل و«حماس» فقط.

وقال بار إن «أعمالاً من هذا النوع قد تخلق شعوراً بأن الحرب بين اليهود والمسلمين».

وأضاف أن «فرض القيود على العرب الإسرائيليين لن تؤدي إلا للضرر. إنهم لم يتظاهروا منذ بداية الحرب، والقيود هي بالضبط ما يمكن أن يحرضهم».

وأكد بار أن «حماس» ستستغل الغضب الناجم عن القيود لتحويل الصراع إلى حرب دينية.

وكان الفلسطينيون -سواء في السلطة الفلسطينية أو «حماس» و«الجهاد» وفصائل أخرى ومرجعيات دينية- قد حذَّروا فعلاً من حرب دينية قد تطول نيرانها العالم كله في شهر رمضان الوشيك، مع قرار الحكومة الإسرائيلية تقييد وصول الفلسطينيين وعرب الداخل إلى المسجد الأقصى.

جاء ذلك بعدما أيد نتنياهو موقف وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بخصوص فرض قيود على دخول العرب في إسرائيل إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، على غرار فلسطينيي الضفة الغربية.

ورفض بن غفير التراجع رغم التحذيرات الكبيرة، وقال إن «مفهوم (دعونا نحتوي)، و(دعونا لا نفرض قيوداً)، قد انهار. سيكون هناك قيود، وأعتقد أن القيود تحافظ على أمننا جميعنا».


موقع كتاكيت موقع منوع ننقل به أخبار ومعلومات مفيدة للمستخدم العربي. والمصدر الأصلي هو المعني بكل ما ورد في مقال قصة الفلسطيني الذي فقد 103 من أقاربه في غزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى