الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية

ننقل لكم في موقع كتاكيت موضوع (الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية )
نتمنى لكم الفائدة ونشكر المصدر الأصلي على النشر.

«حماس» تؤكد الحاجة إلى هدنة لتحديد مصير الرهائن في غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» باسم نعيم أن هدنة في غزة ضرورية لتحديد أماكن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع وتحديد مصيرهم، مؤكداً أن الإفراج عنهم هو جزء من مفاوضات وقف إطلاق النار وليس كلها.

ولا تزال أطراف الوساطة الأميركية المصرية القطرية تنتظر ردود إسرائيل و«حماس» على اتفاق هدنة مقترح في الحرب الدائرة بين الطرفين منذ أكثر من ستة أشهر.

ورغم تحديد مهلة 48 ساعة، لم تكن «حماس» وإسرائيل قد قدمتا، الخميس، أي رد على اقتراح هدنة عرضه الوسطاء الأحد، فيما يخضع الطرفان لضغوط كبيرة من دون أن يبدو أي منهما مستعداً للمبادرة بالانسحاب من المفاوضات.

وقال باسم نعيم، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «جزء من المفاوضات هو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ليكون لدينا ما يكفي من الوقت والأمان لجمع بيانات نهائية وأكثر دقة عن الأسرى الإسرائيليين»، مشيراً إلى أنهم في أماكن مختلفة ومع مجموعات مختلفة، «وبعضهم تحت الأنقاض قتلوا مع شعبنا ونتفاوض للحصول على معدات ثقيلة لهذا الغرض».

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً غالبيتهم من المدنيين، وفق أرقام رسمية.

وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على الحركة، وتشنّ حملة قصف وهجوماً برياً في القطاع، ما أدى إلى مقتل 33 ألفاً و545 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».

كذلك، خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وكانت «حماس» أقرت، الشهر الماضي، بأنها لا تعلم من هم الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة في القطاع.

وأكد نعيم أن المحادثات هي «مفاوضات وقف إطلاق النار وليست مفاوضات صفقة الأسرى، صفقة الأسرى هي أحد البنود التي سيتم التفاوض عليها».

وندد بعدم إيلاء أهمية لـ«آلاف الأبرياء الفلسطينيين الذين اختطفتهم إسرائيل بعد 7 أكتوبر»، مشيراً إلى أن من بينهم ثلاثة آلاف من غزة وحدها.

بدوره، أكد القيادي في الحركة طاهر النونو أن ما عُرض على «حماس» حتى الآن «لا يلبي مطالبنا»، مشيراً إلى أن «الاحتلال يريد وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار وإبقاء قواته في قطاع غزة».

وينص مقترح الوسطاء على إطلاق سراح 42 رهينة إسرائيلية في مقابل إطلاق سراح 800 إلى 900 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل، ودخول 400 إلى 500 شاحنة من المساعدات الغذائية يومياً وعودة النازحين من شمال غزة، إلى بلداتهم، بحسب مصدر من «حماس».

وتطالب «حماس» بوقف نهائي لإطلاق النار وسحب إسرائيل قواتها من كل أنحاء قطاع غزة والسماح بعودة النازحين إلى الشمال، وزيادة تدفق المساعدات في وقت تقول فيه الأمم المتحدة إن جميع السكان وعددهم نحو 2.4 مليون شخص يتضورون جوعاً.


موقع كتاكيت موقع منوع ننقل به أخبار ومعلومات مفيدة للمستخدم العربي. والمصدر الأصلي هو المعني بكل ما ورد في مقال الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية